المقاومة تحطم الأساطير       من الشعور إلى العمل       استفتاء       الآن تهزم الإستراتيجية الصهيونية الرئيسة       الصهاينة العرب       نحن والحلقة المفرغة       أسطورة الكيان الصهيوني الذي لا يقهر       جفاف اللغة       ما هو التاريخ؟       التثقيف الديني: تأملات في المكوِّنات والصفات والتطلعات    

القائمة الرئيسية


محرك البحث





بحث متقدم


أهم المقالات

  • المقاومة تحطم الأساطير
  • من الشعور إلى العمل
  • استفتاء
  • الآن تهزم الإستراتيجية الصهيونية الرئيسة
  • الصهاينة العرب
  • نحن والحلقة المفرغة
  • أسطورة الكيان الصهيوني الذي لا يقهر
  • جفاف اللغة
  • ما هو التاريخ؟
  • التثقيف الديني: تأملات في المكوِّنات والصفات والتطلعات
  • برنامج المؤتمر السابع
  • دعوة لتقديم أوراق للمؤتمر السابع
  • استعمال الخيول في الأمثال الشعبية
  • الأمثال الشعبية
  • عثمان لوصيف ...خطاب ملغم بتمائم " الأجوبة "..بقلم فضيلة معيرش
  • رحيل الحاجة بهية... نموذج التضحية والعطاء!
  • الشاعرة زبيدة بشير ....أميرة الشعر العربي المنسية ...بين تونس والجزائر
  • من وحي الأحداث في مصر (1)
  • وترجل الفارس أبو السكر!
  • تقديم كتاب "زهرة زعتر"

  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك




    نبيل علقم » المحتوى » مقالات » التراث والمجتمع


    الزجالون في جنين-أبو جاسر الحفيري (1)


    الزجالون في جنين: حياتهم وزجلهم

    أبو جاسر الحفيري (1)

    (نشر المقال في مجلة "التراث والمجتمع" العدد 48/ شتاء 2008)

       من ضمن المقابلات التي أجريناها في صيف عام 1975 مع الزجالين مقابلة مع الزجال (الشاعر الشعبي أو الحدّا) هذه المقابلة مع عبد اللطيف محمد مصطفى شيبانه المعروف باسم أبو جاسر الحفيري.

      ولد أبو جاسر الحفيري في عرابة-جنين سنة 1931 وتوفي فيها يوم 28/12/2006 كما عرفنا من عائلته. درس أبو جاسر في مدرسة القرية حتى الخامس الابتدائي. وحينما قابلناه كان لديه تسعة أولاد، أكبرهم 16 سنة وأصغرهم في بطن أمه وهم خمسة ذكور وثلاث إناث غير المولود المنتظر. وروى "ابو جاسر" سيرة حياته الفنية فقال:

    بعد أن أنهيت المدرسة كان عندنا حلال (غنم) كنت في شهرين من السنة أهتم (بأولاد الغنم) مضت على هذه المدة خمسة سنوات. بعدها، وعندما صار عمري 17 سنة تقريباً سلموني الأمهات، وبقيت معهن ستة سنوات، وكنت في هاذي الأثناء وأنا سارح أردد بيوت عتابا من محفوظاتي، وبقيت كذلك حتى أصبح عمري 25 سنة.

     وكنت أشترك في هاذي الأثناء في أفراح البلد كمشارك وهاوي. عندما صرت خمسة وعشرين سنة انتقلت إلى دور المحترف، وصرت أدعى إلى الأعراس وأتناول أجراً على ذلك، دفعني إلى هذه المهنة (الرغبة، الصوت، التشجيع). سنة 1951 دخلت في دار الإذاعة الأردنية في القدس، وكان مديرها أظن ناصر الدين النشاشيبي، وتعينت في برنامج أسمه (برنامج الريف) وغنيت فيه (جفرا ويا هالربع) وانتظرت هناك شهراً فقط حيث عارض أهلي في ذلك لأنهم كانوا محافظين وكانوا يروا ذلك عيباً. وكانت أول حفلة [عملتها] في عرابة وكان زميلي فيها إبراهيم العراني. وأخذت نصف دينار بينما أخذ العراني 30 دينار، بعدها انتقلت من عرابة إلى يعبد، وأحييت فيها خمسة أعراس متواليات سنة 1956، في 3/7/1955 تزوجت ودعيت العجاوي والعراني ليحضروا عرس باسم الزمالة ورفضوا وطلبوا مني نصف أجر حيث كنت في نظرهم حدّا غير محترف، فالذي حضر عرسي زجال من جنين وهو عبد الهادي أحمد وعبد العفو قاسم عبد الله (أبو عماد) من عرابة، واستمريت بالفن، ولمعت وصرت حادي محترف، معترف بي من قبل الناس ... وقال العجاوي تعليقاً على الحداية (كل الحداية اتكلت على كتوفهم باستثناء أبو جاسر الحفيري) وتأثرت أكثر ما تأثرت بالعجاوي والعراني وبدأت زمالتهم. سنة 1961 توفيت المرأة كانت قد ولدت بنتاً قبل ذلك وكان ذلك 17/4/1961،  وتزوجت في 17/7/1961.


    اعتباراً من سنة 57 كان أبو جاسر من ألمع حداية المنطقة، وكان الناس يعطوني لون من الفن، كان ثلاثة أقدم مني وأنا شاركتهم كرابع وهم: العراني، والعجاوي، عساف [عساف الطاهر] حيث غنيت مع عساف في برقين، كفرذان، دير الغصون وغيرها........

    وكل واحد فيهم كان يمتاز بشيء معين، العجاوي كان يشهر بالعتابا، العراني طلعات الغزل عالقاعد، عساف في الشروقي، أبو جاسر في الحداء المربع (هكذا صنفنا الجمهور).

     يوم من الأيام صار عرس في السيلة الحارثية، ودعيت لاجئ الحفلة أنا والعجاوي والعراني، وبعد انتهاء العرس كان موجود رجل وقال لي: هل تعلم يا أبو جاسر لماذا أحضرنا ثلاثة حداية ورغم أن تقاليد العرس دائماً تحتاج إلى اثنين فقط فقلت له أدري، فقال حتى نعرف مين الأول والثاني والثالث، فكان الجواب مني: العجاوي الأول، والعراني الثاني، وانا الثالث. فقال العراني: لا، العراني الأول، والعجاوي الثاني، وأبو جاسر الثالث. فقلت الحمد لله بقيت في مركزي. أما العجاوي فلم ينطق أية كلمة، وتقدم الرجل الذي سأل وقال أنا اللي بقرر مش إنتو فقال (من جهة الفن والمقدرة: العجاوي الأول، ومن جهة الصوت لكل صوت ميزة بين أبو جاسر والعراني، صوت أبو جاسر يتحلى بالرجولة، وصوت العراني بتميز بالأنوثة أي النعومة، أما الفن فالعراني يمتاز بالفن الغزلي، والحفيري بالفن الوطني، وإذا أراد العراني  يتأثر من كلامي، فهذه الحقيقة وله الخيار فيما يختار ( [سواء] إن رضي أو لم يرضى بذلك)...

    وكان أقل أجر أخذته على حفلة نصف دينار، وأعلى أجر: 1000 ليرة [أكثر من 700 دينار، عام 75].

          وفي هذه الفترة أحييت 35 حفلة في شهر ونصف، 1/7/75 إلى 15/8/75. وأميل أكثر إلى اللون الحدادي.

           وتدخل أبو هشام وسأل أبا جاسر عن قصة البنت التي أعطيت له في إحدى الحفلات التي كان يغني فيها فقال:


    كنت في حفلة عرس في طولكرم. وتقريباً كنت خاطب فتاة من عتيل وهي (زوجتي الأولى) ففي أثناء السهرة نظرت إلى المجتمع في الحفلة فأعجبني رجل من الجالسين وأنا لا أعرفه، فسألت عن اسمه فقال لي أحد الناس: اسمه أبو محمد ، رأساً قلت بيت هالعتابا[1]:

    دمجتِ الماضي بالحاضر وَظِفْتُه          وكلّ إنسان مش راضي وظيفتُه

    أبو محمد إذا   زرته    وظِفْتُه           بشيلِ الضيف عَ بساطِ الرحابْ

     

    عند ذلك التفت الرجل لي وفهم من نظرة عيني أنني أقصده (لأنه يمكن أن يكون أكثر من أبو محمد في الحضور)، حالا تقدم نحوي وأعطاني 20 ديناراً أردنياً إكرامية. فرفضت المبلغ وهو أبى أن يعيده، فألححت عليه أكثر من مرة، وفي النهاية قال لن أعيد المبلغ، إلا في طريق معقولة، فقلت إذا أخذت المبلغ كأنني كإنسان قام في عمل وأخذ مقابل أتعابه، وإذا رديت المبلغ إليك فإنني آمل أن يكون المبلغ (صداقة ومودة) فهي أثمن من المصاري، فقنع ورد المبلغ إلى جيبه وقال: عندما تنتهي من العرس أنت ضيفي (كان زميلي في الحفلة أبو يوسف جدورة من طولكرم) وبعد أن تم الفرح والزفاف كان في انتظاري فذهبت أنا وإياه إلى بيته، وكانت الوقت بعد العصر، وجلسنا وشربنا الشاي والقهوة وتحادثنا طويلاً حتى المساء، احضر العشاء، وبعد العشاء سألني: هل أنت متزوج؟ فقلت له لماذا هذا السؤال؟ فقال أنت شاعر ومن المفروض أن تفهم قصدي، وقلت حسب تفكيري إذا كنت أعزب حتى تزوجني ، قال نعم، قلت له في عند جماعتكم بنت بدك تعطيني إياها، فقال لي: الذي يجود يجود في حاله، فعندي بنت عمرها 16 سنة إذا بتقبلها (أجتك) فقلت له مشكور جداً ولكن أحب أن أقول لك: أنني خاطب، فكر قليلاً وقال أنا أعطيك فلن أتراجع فاجعلها الثانية، فكان جوابي، على كل الأحوال أنا إنسان فقير ولا أستطيع أن أقوم بالحمل، فقال لي إذا وصلت المصاري لا تهتمش ولا يكون لك أي فكر. المصاري موجودة عندي غير البنت ولد واحد ورصيدي من فضل الله يتجاوز (50 ألف دينار)، فكل ثروتي للأولاد. وقلت له، بعد المشورة وفي أثناء السهرة مرت البنت وأحضرت لنا القهوة وجلست في حدود ربع ساعة فكانت على جانب عظيم من الجمال والكمال والأخلاق، فخطر في بالي أن أتزوجها مهما كلفت، وفي ثاني يوم في الصباح عدت إلى البلد واجتمعت بأهلي وأقاربي ورفضوا ذلك بتاتاً، بعثت له رسالة لأنني لم أستطع مواجهته بعد ذلك، واعتذرت له بأن أهلي لم يوافقوا وأنا ممنون واعتبرني الأخ العطوف لكم ما زلت حياً.

    في حفلة ثانية في إحدى القرى كنت موجود فحييت رجل من الحضور بيت عتابا (1960):

    أبو فلان قد شَعّتْ  بدورُهْ                ومهما الأيام عَ شخصُه بِدوروا

    وكل إنسان إذا زاره بْدورهْ               هلا ومرحبْ كاتب عَ ِ  لبواب

            فقال رأساً على ما تشهدوا يا جماعة بأنني أعطيت بنتي فلانة إلى عبد اللطيف لا جزاء ولا شكورا.

    إنتو طيورِ المنهلْ  هَديتو                 وضالّ الطريق عَ دَربو هديتو

    أبو فلان إذا  قابل هديتو                 لكن   فقير ما عندي   ذهب

            فأجبت بالعتابا:

    بحيي بلدكم شمالا وقِبِلْها                  خِلْقت بالكَرَمْ ما واحد قَبِلْها

    هَدِيّْتك أبو جاسر قِبِلْها                    ولو  بتكون كَلونِ  اِلِغْراب

     

       بعد ذلك أنهينا الموضوع ومضت أكثر من ثلاثة سنوات وهو يرفض تزويجها... حيث كان يقول لا أزوجها إلا إذا رفض أبو جاسر لأنني انطيت قول، وكنت متزوج الثانية في ذلك الوقت وشاورني وقلت له مبروكة على صاحبها وأنا مشكور.

       الشعراء الذين زاملتهم: العجاوي، العراني، كانوا المرشدين لي في البداية وباقي الشعراء مثل أبو عماد، أبو نادر، أبو الحكم، أبو الأمين، أبو بسام، أبو هشام كايد، أبو خالد، جميل، أبو حلمي، أبو عدنان، أبو توفيق، أبو سامي، أبو هاني، أبو صالح.

       أما البلاد التي غنيت فيها، كل لواء جنين، وفي نابلس غنيت في قرى: كفر قليل، عورتا، حوارة، مردة، دير استيا، سلفيت، بديا، الزاوية، دير بلوط، كفر الديك. ومن قرى طولكم غنيت في قفين، باقة الشرقية، النزلات الخمسة، صيدا، عتيل، دير الغصون، شويكة، بلعا، ذنابة، عنبتا، كفر اللبد، بيت ليد. وغنيت في قرى رام الله: في دير أبو مشعل، مزارع النوباني، سنجل، ترمسعيا، دير غسانة.وغنيت في العروب، طوباس، طلوزة، الفارعة.....

       وفي الضفة الشرقية غنيت في دامية، وقاص، الكرامة، اربد، الزرقاء، الرصيفة (للفلسطينيين).

     وفي قرى الجليل في مقيبلة، صندلة، سولم، دبورية، كفر مصر، يافة الناصرة، الرينة، المشهد، طرعان، دير حنا، طرة، كابول، شعب، مجد الكروم، نحف.

       كنت اقول شفوياً شعري في المناسبات المختلفة وتأثرت بالأحداث، فعندما سجن بن بيلا مما قلت من العتابا:

    ع ابن بيلا الجزائر في أسرها               حزينة وما اشي قطعي يسرها

    الزمن أسود في السجن أسرها               وصار الواوي يحرس ع البواب[2]

    الف عنِّة على الماضي بعنّا                 وأيام الماضي للحاضر بِعِنّا

    ومهما صار وتكون  بيعنّا                   مبادئ طيبة وغلها حساب[3]

    تشَتّتْنا بها لْدنيا وسعنا                       الكون بأسرُه  ما وسعنا

    فكل الناس لينا في وسعنا                    وعند الضيق ما لقينا صحاب[4]

    الدين الحنيف بالدنيا  أُلمّنا                   ولغير الله لن نشكي ألمنا

    ومهما نعيش مرجوعنا لأمنا                 التربة الغالية أم النسب[5]

    يوجد للمجد يبنوا ناس فينا                  ويوجد للمجد عالم فينا ناسفينا

    وليالي المجد ما حدا ناس فينا                مخلد ذكره جّّوا الكتاب

    فمن صلى لماله باع دينه                   لو أنه أخ عنا باعدينه

    فمن للحق فاتح باع دينُه                    بسد الدين في وقت الطلب

    أصول المجد نحنا عارفينا                   وإذا بننسى مجدنا عارفينا

    لكل مكسي ما واحد عارفينا                 لطافة ومرجلة وقوة وأدب[6]

    بعد صلاح تشتتنا وضِعنا                   أتى الأسمر على القمة وَضَعْنا

    وإذا نسينا وتجاهلنا وَضِعْنا                  مصيبة كبيرة ليوم الحساب

    ضربنا هالزمن ضربة ف رضّنا            وعَ انفسنا الحزن كله فرضنا

    ونسينا السنة ونسينا  فَرِضْنا                يا ربي لا تحملنا العقاب

    فكل فاسق إذا بيرضى فُسوقه               على جهنم أيا مالك فَسوقوا

    وكل إنسان يتاجر في سوقه                 اللي بزرع شوك ما بقطف عنب

    دمجنا الفن يا اهل الفن مع قول             أهالي الفن وصار الفن معقول

    وسبع الغاب إذا بكون معقول                بصير أضحوكة حتماً كالدباب[7]

    الزمن قبل ما اشبعنا فَطَمْنا                  وتحت الثرى أحياء فَطَمّنا

    بعد ما كان في الهيجا فَطيمنا                تخرّ لُه الجبابرة ع الركاب

    إذا أقدامك يا ابن الأصل تِعْبَت              تعال ديارنا ويالخال تع باتْ

    وكم من رجل بسواش تِعبات                جيابُه ونص حرجة من التراب[8]

    ضربت السهم مش قاصد أجافيك            ومالي نيّه في عمري أجافيك

    وفيه مَنْ للْعُقد جرّب أجايْفِكّ                          شدّ العُقَد تَ صاروا صعاب[9]

    ما بتهاون ولا مرة بحق لي                          وإذا احتدّيت ع حقي بِحِقّ لي

    وزارع للورد كله  بِحَقْلي                            تا شكّل كل أبناء الطرب[10]

    صديقي بمال ولا مرة فاصلته                        وإذا فصلني عن حبه ما فصلته

    وكل شيء بينجب فصيلتُه                            محال الأسود تخلف ذُباب

    رقيق القلب يعجبني في رقته                         وِن كان غاب تقتلني فُرُقته

    يا ريتني أكون دوما من فِرِقْتُه                        لحتى اشاهده صبح وغياب

    كريم النفس من قلبي عشقتُه                          ودعاني الواجب أزوره عَ شُقته

    وثغره إذا ابتسم بطرب ع شَقْتُه                       على شفافه ارتسم كل الرحاب[11]

    رسول الله بنمشي ع جُرْتُه                           ودعا الجار نحافظ ع جيرته

    وكل انسان بيلغط ع جارته                          بعيد من الشرف بُعد السحاب[12]

    كريم النفس من صغري عاشرته                     بحيث تليق بالواقع عِشِرته

    وكريم النفس بيرفع عشيرتُه                          وردي النفس ما إله قراب

    اسكن بيت متوفر عدل فيه                            وبيت الظلم ما توقف عدلفه

    وإذا نويت السفر إحمل عدل فيه                     تقوى وشرف ما تلاقي تعب[13]

    بيت الظلم يا صاحب ما نيش فيه                     ومريض النفس في الحكمة ما نِشفيه

    ومياه العدل قد صارت مْنَشّفِه                        بتجري إن كان فيه لْها اصحاب

    عتابا غزل

    شعرة من رمش عينك عيرينا                        تنصطاد الأسد داخل عرينه

    من السلاح كلياته عرينا                              سوى نظرات عينك وِاِلِهْداب

    سهم عينك شو قاتل وفاتك                            بجمالك ما حدا لحقك وفاتك

    يا ريتها وفاتي بساعة وفاتك                          لحتى القلب ما يحمل عذاب

    بهندامك لايقه جداً  وشالك                           الزمن قامك على القمة وشالك

    العزول إن كان عن حبنا وشالك                     فَ روحين  ابْجَسَْد بْنِنْحَسَِب[14]

    كفاني اسهام في صدري تِشّكي                       وملان جروح وفي حبي تُشكي

    ولقاضي الحب في سرعة تأشكي                    ع راعي الذنب بزيد العقاب[15]


    [1] بيت العتابا مكون من بيتين من الشعر. وأحد شروط بلاغته وجود جناس تام أو غير تام بين الكلمات الأخيرة في الشطرات الثلاث الأولى (اتفاق اللفظ واختلاف المعنى) بينما تنتهي الشطرة الرابعة بحرفي الألف والباء، ليتمكن الشاعر من مدّهما قدر استطاعته في أثناء الغناء.

    [2] سأشير في هذه المقالة إلى معاني كلمات الجناس(الأخيرة في كل شطرة من الشطرات الثلاثة الأولى) بالترتيب دون ذكر الكلمة الأصلية مثلا: كلها، يفرحها، أسيرة، وهي معاني الكلمات: أسرها، يسرها، أسرها. 

    [3] أنا بًعِنّ أي أغني بإبداع، بِعْنَنا، يوجد لدينا.

    [4] تفرقنا، لم يتسع لنا، أوقات رخائنا

    [5]  جمعنا/لمّنا، ألمَنا، إلى أمنا

    [6] نعرفه، عيب علينا، عارياً فينا

    [7] قًوْل، منطقي، مقيد

    [8]  تَعِبَت، تعال نم، تعبئة

    [9]  أصابك، من الجفاء، جاء لِيفّكّ

    [10] حقٌّ لي، يجوز لي، بستاني

    [11] أحببته، على شقته/منزله، فتحه قليلاً بعد أن كان مغلقاً

    [12] منهجه، الجيرة، على جارته،

    [13] يسوده العدل، حوله، وعاء

    [14] لباس رأسك، رفعك/رفع مقامك، أوشى كذباً

    [15] تشكني كالشوك، تشكّين؟، أشكو له                                  (يتبع)



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    Bookmark and Share
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    huh  smile 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    التقويم

    calendar


    القائمة البريدية


    مواقع صديقة

  • منتدى ترمسعيا
  • د.مصلح كناعنة

  • إحصائيات


    مشاركات المقالات: 259
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات الردود: 313


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    عدد الزيارات : 587272
    عدد الزيارات اليوم : 212
    أكثر عدد زيارات كان : 14606
    في تاريخ : 02 /05 /2014


    Copyright© 2009 بإستخدام بوابة أجيال 1.5

    Copyright © 2008-2009 ajyalps.com. All rights reserved